Misoprostol for Treatment of Postpartum Hemorrhage

ميزوبروستول من أجل
علاج نزف
ما بعد الولادة

معلومات أساسية

ميزوبروستول هو مُضاهِئ بروستاغلاندين E1 الذي تم تطويره للوقاية من القرح المعدية الناجمة عن الاستخدام المتكرر على فترة زمنية طويلة للعقاقير غير السترويدية المضادة للالتهابات (NSAIDs). وحيث إن ميزوبروستول يؤدي أيضاً إلى حدوث انقاباضات في الرحم، يشيع استخدامه في استطبابات الوضع والولادة. ونزف ما بعد الولادة (PPH) هو النزيف المفرط الذي يعقب الولادة ويحدث في حوالي 5-10 في المائة من حالات الوضع. ويعزى سبب 70% من حالات نزف ما بعد الولادة إلى عدم كفاية انقباضات الرحم. والعلاج الموصى به في حالات نزف ما بعد الولادة هو الأوكسيتوسين والذي يؤخذ عن طرق الحقن، من جانب مقدمي رعاية مدربين، كما يجب تخزين هذا العقار في أجواء باردة ولهذا فهو غير مجدٍ في بعض الظروف والأماكن. أما ميزوبروستول فهو قرص يؤخذ بسهولة ومستقر في درجات الحرارة المحيطة. يتم تقديم المعلومات التالية من أجل إرشاد مقدمي الرعاية الصحية حيثما تكون هناك محدودية أو صعوبة في العلاج بواسطة الأوكسيتوسين.

الاستطبابات والاستعمال

يوصف عقار ميزوبروستول للعلاج من نزف ما بعد الولادة الذي يعتقد في كونه نتيجة وَنَى الرحم بعد الولادة الطبيعية من المهبل.

ويعتبر استخدام ميزوبروستول لعلاج نزف ما بعد الولادة فعالاً في تقليل فقدان الدم ما بعد الولادة الطبيعية عبر المهبل. وقد تبين أن جرعة واحدة من ميزوبروستول تستطيع السيطرة على نزيف نشط في غضون 20 دقيقة من إعطاء العقار لحوالي 90 في المائة من النساء الخاضعات للتمريض في المستشفيات.

موانع الاستعمال

تاريخ حساسية تجاه ميزوبروستول أو البروستاغلاندنيات.

الاحتياطات

ينبغي على مقدمي الرعاية الصحية محاولة تقرير ما إذا كان نزف ما بعد الولادة لا يُعزى إلى عوامل أخرى بجانب وَنَى الرحم (التمزقات، أو اضطرابات تخثر أو الأنسجة المُنْثَبِتة).

وينبغي على مقدمي الرعاية الصحية الاستعداد للتعامل مع أعراض الارتعاش والحمى المتوسطة/الحادة.

إذا تم استخدام ميزوبروستول للوقاية من نزف ما بعد الولادة خلال المرحلة الثالثة من الوضع، فمن المستحسن أن تعطي الأوكسيتوسين أو الإرغومترين لعلاج النساء المصابات بالنزف المستمر. إذا لم تتوافر مقويات توتر الرحم الأخرى، يمكن استخدام ميزوبروستول ولكن قد تزداد الآثار الجانبية.

وقد تظهر كميات صغيرة من ميزوبروستول أو الناتج الأيضي النشط له في حليب الثدي. ولم يتم الإبلاغ عن أي تأثيرات ضارة على الأطفال الرضع.
بعد يوم واحد من الاستخدام.

التأثيرات والآثار الجانبية

يندر حدوث آثار جانبية خطيرة أو على المدى الطويل.

الارتعاش

الارتعاش هو أكثر الآثار الجانبية شيوعاً للميزوبروستول بعد إعطائه بعد الولادة. ويحدث الارتعاش عادة في غضون الساعة الأولى من تناول ميزوبروستول. ويعتبر هذا من الآثار الجانبية العابرة التي سرعان ما تزول.

الحمى

تعتبر الحمى أقل شيوعاً من الارتعاش، ولا تشير بالضرورة إلى حدوث عدوى. وغالباً ما يحدث الارتعاش قبل ارتفاع درجة حرارة الجسم، ثم تصل درجة الحرارة إلى أعلى معدل لها بعد 1-2 ساعة من تناول عقار ميزوبروستول، ثم تخف تدريجياً خلال 2-6 ساعات. ويمكن استخدام أي خافض للحرارة أو الكمادات لتخفيف الحمى إذا لزم الأمر. إذا استمر حدوث أعراض الحمى أو الارتعاش لما يزيد على 24 ساعة، يجب استبعاد حدوث العدوى.

الإسهال والغثيان والقيء

قد يحدث إسهال أيضاً ولكنه يزول عادة في غضون يوم واحد. كما قد يحدث غثيان وقيء لكنهما سرعان ما يزولان في غضون 2-6 ساعات عقب تناول عقار ميزوبروستول. ويمكن استخدام أي مضاد للقيء إذا لزم الأمر.

الجرعة وطريقة الاستعمال

يتمثل النظام المستحسن لعلاج نزف ما بعد الولادة بعقار ميزوبروستول في إعطاء جرعة واحدة مقدارها 800 ميكروغرام من ميزوبروستول تحت اللسان.

ملاحظات:
وقد تبين أن الاستخدام المساعد لعقار ميزوبروستول في علاج نزف ما بعد الولادة (العلاج المتزامن بعقار ميزوبروستول ومقويات توتر الرحم المتعارف عليها) لم يعط أي تأثير مفيد بل وثبت تسببه في ازدياد الآثار الجانبية.

الاستشهاد المقترح

إرشادات الاستخدام: عقار ميزوبروستول لعلاج نزف ما بعد الولادة. مشروعات Gynuity الصحية فبراير/شباط 2011.

للمزيد من المعلومات، الرجاء الرجوع إلى الموقع الإلكتروني www.gynuity.org

تتم مراجعة وتحديث هذه الوثيقة بصورة دورية بما يستجد من معلومات وتطورات في الأبحاث.

© حقوق الطبع والنشر 2011، مشروعات Gynuity الصحية.

فبراير/شباط 2011